يا صاحب السعادة ، سجل اعترافاتي
كل الفِخاخ التي وقعت بها كانت بمحض إرادتي ، ما بين ثنايا بسمة هنا ودمعةِِ هناك وبين نظرة خاطفة هنا والتمعن بدقة هناك وبين رغبة باللقاء والوصل وبين كثيراً من الجفاء والفصل كانت حياتي ، كل عمري قُضي بين بين ، الكُره والبغضاء ضيف ثقيل على قلبي لا أقبله ولا أريده أن يدق بابي حتى ، لذلك لا تلعنني بالسر أو بينك وبين نفسك ، أرجوك أصدح بها بأعلى صوتك إجعلها مزلزلة ، دعها تستقر بأذني ربما أعطيتك أنا شيئا من الشتائم لتصبها أيضا على رأسي ، فصوتك المسموع أمامي أجمل من همسك وأنا غائب، كُن شجاعاً بما يكفي وقُلها أمامي ، لا تُجبني لأنك على ما يبدو تُحب الخفاء ولعب دور البطل لكن داخل الكواليس المظلمة وحينما تفتح ستارة العرض ينتهي دورك فمن هم مثلك يتبددون مع الضوء ، فأنا لم أكن يوماً رجلاً هامشياً ولا كومبارس يختبأ تحت خيال الظل فالحياة على الهامش لم تُخلق لي لذا بربك أرح قلبي ونفذ ما طلبته منك . ودعني أوقع على كامل اعترافاتي وعلى ما قُلت .
#مالك_العبادي

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق