في وجهكِ يا حبيبتي ألف مدينة ما زلت أحلم بإمتلاك مفاتيحها ،ليس ضعفا مني ولا فتور فقد تكسرت رماح عشقي وسيف محبتي ، بين أهداب جفنيكي وضل صهيل حصان الهوى على مداخل عيناكي الجميلتان ، لأموت مقتولا على مداخلها ، ووصيتي أن أدفن هناك لعل ظلالها تذكرني بشيء من الماضي .. وقد يسكب الموت كأس رحمته بإشفاق ليدخلني تلك الجنان التي قتلت على اعتابها .
#مالك_العبادي

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق