مدونة أدبية تهتم بالأدب والشعر والقصص ، و عشق هذه اللغة الخالدة ومحاولة استمرار إبداعها .
الأستاذ مالك العبادي كاتب مُقل ، ليس بمبدعاً لكنه يتنفس هذه اللغة ويعشق عبير حروفها ، يكتب ما يطلبه عقله يطاوعه قلمه في بعض الأحيان ويخافه في كثير من الأحيان .
|
#رحاب#مالك_العبادي .. خلف سور حديقتها ألف من البنادق السود ، اثنان وعشرون حارساً أشداء يمنعون كل طالب ليدها أو راغب بالقرب منها والوصال ، ح...
|
|
#القط-تشارل في ايام طفولتي الناعمة كان ابي ذلك الرجل الطيب يصحبني إلى حدائق الحيوان يوما بعد يوم زاد حبي وتعلقي بالحيونات كثيرا ، عشت...
|
|
سأشرب من كفوف الغيم خمراً وأهاجر في مدائنك أرتجالا فوجهك للقصيدة بات بحراً أسأل كل الوجوه عنكٍ لأرى من بينها ذلك شبيه البدرا وأ...
|
|
كافرة أنت يا صديقتي ، كافرة بكل كتاب أنزله الله، بالقرآن والإنجيل كافرة ، كافرة ملعونة خبيثة بكل خطبة قالها خطيب الجمعة المنهك من غضب السماء...
|
|
أخاف نعم أنا خائف جدا لدرجة أني أرتعب من صوت طقطقة الباب ؛ خائف من كل مشاهد هذه الحياة ، أخاف من الطريق الطويل وكأني سأجد في أخره وحش ك...
|
|
صوت رياح تعزف في أذني إحدى اروع سنفونيات بيتهوفن .. نخاف من المطر مع أننا نعشقه نهرب منه ونسرق النظر إليه .. أبعاد X ,Y,Z اغلفها للنظر للمب...
|
|
يا صاحب السعادة ، سجل اعترافاتي كل الفِخاخ التي وقعت بها كانت بمحض إرادتي ، ما بين ثنايا بسمة هنا ودمعةِِ هناك وبين نظرة خاطفة هنا وا...
|
|
#يا_صاحب_السعادة لا تنظر إلي بنصف عين إن لم أكن مقنعاً بكلامي ، فلا تقف صامتاً صمت القبور قل لي ما يدور برأسك ، ألم تقل لي في لقاءات ...
|
|
في زمن من الزمان كان هناك مدرسة تعلم جميع الصفوف وكان بها المرحلة الثانوية يوجد بها طلاب يبلغون من العمر ثمانية عشر عاماََ ، كان الصف مخ...
|
|
أنا ممثل يا سادة ؛ ممثل حقيقي ، أجيد بدقة هذا الفن ، أقتص بذكاء من كل دقيقة أخطفها من بين ركام الساعات ، لكي أمثل على نفسي بها ، أكذب...
|
جميع الحقوق محفوظه © الكاتب مالك العبادي
تصميم مالك العبادي
إلى الأمام
ردحذفرائع